jeudi 16 mai 2024

إقبال كبير على الكتاب الأمازيغي خلال المعرض الدولي للكتاب




في لقاء نظم ضمن فعاليات الدورة الـ29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، أكد االمشاركون أمس السبت على تطور الكتاب الأمازيغي والذي عرف طفرة نوعية خلال العقدين الأخيرين.

خلال لقاء حول موضوع "المغرب المتعدد - الكتاب الأمازيغي وترسيخ المعرفة"، أشاروا إلى أن الإصدارات الأمازيغية، التي كُتبت بحرف تيفيناغ، أثرت بشكل كبير في التراث الثقافي للمغرب.

وأشادوا بدور المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية والجمعيات والمؤسسات الجامعية في تعزيز هذا القطاع، حيث بلغ عدد منشورات المعهد 530 إصدارًا تناولت مجالات متعددة من الأدب والفنون والثقافة الأمازيغية.و

في سياق متصل، أشار المترجم محمد أكناض إلى عمق الجذور التاريخية للكتاب الأمازيغي، مُشيرًا إلى الحروف التيفيناغ التي اخترعت قرونًا مضت، مُستشهدًا برواية "الحمار الذهبي" للوكيوس أبوليوس كمثال على ذلك. كما أبرز الفارق بين الكتب المؤلفة بالأمازيغية وبحرف تيفيناغ وتلك التي تناولت الثقافة الأمازيغية، مُشددًا على أهمية ترسيم الأمازيغية في دستور المملكة كما هو موجود في الكتب الأمازيغية.و

من جانبه، أشار الباحث عبد المالك حمزاوي إلى الزخم المتزايد لكتابة اللغة الأمازيغية في المغرب، مُشيدًا بجهود المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في هذا السياق. وسجل الحضور إكراهات تواجه الكتاب الأمازيغي، خاصة فيما يتعلق بالانتشار.

تأتي هذه التصريحات ضمن فعاليات الدورة الـ29 للمعرض الدولي للكتاب والنشر، التي تستمر حتى 19 مايو الحالي، والتي شهدت مشاركة 743 عارضًا يمثلون 48 بلدًا، بالإضافة إلى برنامج ثقافي غني يشمل العديد من الأنشطة بمشاركة كتاب ومفكرين ومبدعين وشعراء مغاربة وأجانب.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire